Close Menu
    What's Hot

    الإمارات تتصدر عالمياً في التسوق بالذكاء الاصطناعي

    Yellow Card تستحوذ على GoMoney، وتؤسّس عملياتها المباشرة في البرازيل

    FINATRADES توسّع منصة حلولها للتمويل التجاري لمواجهة فجوة التمويل العالمية البالغة 2.5 تريليون دولار

    الانستغرام
    أخبار شائعة
    • الإمارات تتصدر عالمياً في التسوق بالذكاء الاصطناعي
    • Yellow Card تستحوذ على GoMoney، وتؤسّس عملياتها المباشرة في البرازيل
    • FINATRADES توسّع منصة حلولها للتمويل التجاري لمواجهة فجوة التمويل العالمية البالغة 2.5 تريليون دولار
    • الطالبة ميار عثمان تشكر فخامة الرئيس الزعيم عبد الفتاح السيسي
    • توسّع Dun & Bradstreet SAME نطاق الاستفادة من قدرات D&B العالمية في الذكاء الاصطناعي لتشمل الأسواق المحلية
    • الاقتصاد المصري يتحرك بنمو 5.1% والقطاع الخاص يتصدر
    • مُلك تكنولوجي تتعاون مع «أون كلاريتي» (الولايات المتحدة) لإطلاق تقنيات صحية متكاملة مدعومة بالذكاء الاصطناعي في الهند وأفريقيا والإمارات
    • صندوق Mars Impact يمنح شركة Elucid مليوني دولار أمريكي لتوسيع نطاق الحصول على الرعاية الصحية ميسورة التكلفة لأُسر مزارعي الكاكاو في كوت ديفوار
    الأهرام الاقتصادية – Alahram Aliktisadiyahالأهرام الاقتصادية – Alahram Aliktisadiyah
    الجمعة, نوفمبر 6
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    الأهرام الاقتصادية – Alahram Aliktisadiyahالأهرام الاقتصادية – Alahram Aliktisadiyah
    أنت الآن تتصفح:الصفحة الرئيسية » المسجد الأموي: شاهد تاريخ دمشق الخالد في مواجهة تدنيس الجماعات التكفيرية
    محتوى تحريري

    المسجد الأموي: شاهد تاريخ دمشق الخالد في مواجهة تدنيس الجماعات التكفيرية

    ديسمبر 9, 2024
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    كتبت – هبة الله إبراهيم المنصوري

    مكتب أخبار مينانيوزواير – في قلب دمشق، مدينة الياسمين والتاريخ، يقف المسجد الأموي شامخًا كشاهد حي على حضارة خلدتها الأزمان، ومعلم يروي للأجيال قصة مدينة لم تغب شمسها عن صفحات المجد. هذا الصرح الفريد، الذي بُني بأمر الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك عام 705 ميلادي، يمثل خلاصة عبقرية الإنسان العربي وإبداعه في العمارة والفنون. من قبابه المزينة بأروع الزخارف إلى أروقته الفسيحة التي عكست روعة التصميم الإسلامي، يُعد المسجد الأموي رمزًا للتسامح والتعايش الذي لطالما ميز الحضارة الإسلامية. وظل المسجد طوال العصور محورًا للحياة الروحية والثقافية، يقصده الناس من كل مكان بحثًا عن السكينة والمعرفة.

    المسجد الأموي: شاهد تاريخ دمشق الخالد في مواجهة تدنيس الجماعات التكفيرية

    مركز العلم والثقافة وجوهرة الفن الإسلامي

    لم يكن المسجد الأموي مجرد مكان للعبادة، بل تحوّل إلى مركز للعلم والثقافة وقبلة للمفكرين والعلماء. هنا، تناقش العلماء في أروقته وتركوا إرثًا من الفكر الذي لا يزال يدرس حتى اليوم. زُينت جدرانه بلوحات فسيفسائية بديعة تصور مناظر طبيعية وجمالية مستوحاة من بساتين دمشق، مما جعله جوهرة حقيقية في عالم العمارة الإسلامية. وعلى مر العصور، ألهم المسجد الفنانين والمهندسين الذين اقتبسوا من تصميمه إبداعًا انعكس في مساجد أخرى عبر العالم الإسلامي، ليبقى رمزًا للتميز المعماري الذي يحمل روح العصور الذهبية.

    جماعات تكفيرية تندس المسجد الأموي

    رغم هذا التاريخ المشرق والمكانة العالية التي يتمتع بها المسجد الأموي، لم يسلم من أيادي الإرهاب التي حاولت النيل من قدسيته وتشويه رمزيته. الجماعات التكفيرية التي استباحت تراث الشعوب وأماكنها المقدسة، دخلت المسجد لتحوله إلى ساحة صراع. وأبرز هذه الاعتداءات ما قام به الإرهابي التكفيري أبو محمد الجولاني، المعروف أيضًا باسم أحمد الشرع منفذ المشاريع التركية الإسرائيلية الأمريكية في سوريا، والذي حاول تغيير صورته بشعارات مضللة، في مشهد يحز في النفس ويعكس الخطر الداهم على تراثنا الثقافي والحضاري. تلك اللحظة المؤلمة تذكّرنا بضرورة الوقوف صفًا واحدًا لحماية هويتنا الثقافية من التشويه والانحراف.

    الحاجة الملحة لغرس حب الوطن والإخلاص

    في مواجهة هذه التحديات، تظهر الحاجة الملحة إلى بناء جيل يحمل في قلبه معاني الولاء والانتماء للوطن. تعليم أطفالنا أهمية حب تراب الوطن ومعاني الإخلاص له يجب أن يصبح جزءًا أساسيًا من تنشئتهم. من خلال هذا، يمكننا ضمان استمرار مسيرة البناء والتطوير، وتحقيق رؤية أمة تقدر ماضيها وتحافظ على رموز حضارتها. فالولاء للوطن ليس مجرد شعور مربوط بحالة المواطن المادية، بل هو نهج يُعزز الإرث الثقافي ويُعد الأجيال القادمة لمواجهة التحديات بروح المسؤولية.

    المسجد الأموي: روح الأمة ومنارة الأمل

    إن المسجد الأموي ليس مجرد بناء حجري، بل هو روح أمة وشاهد حي على حضارة عظيمة عبر العصور. بين الألم الذي خلفته الاعتداءات والأمل في مستقبل أفضل، يبقى المسجد الأموي رمزًا للصمود وعنوانًا للسلام والمحبة. دوره لا يتوقف عند كونه معلمًا تاريخيًا، بل يمتد ليكون مصدر إلهام للأجيال القادمة، منارة تضيء الطريق لكل من يبحث عن العظمة في الماضي ويرسم رؤية طموحة للمستقبل. في هذا الصرح، نجد روح دمشق وهويتها التي ستظل تتحدى المحن وتحمل شعاع الأمل إلى الأبد.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    توسّع Dun & Bradstreet SAME نطاق الاستفادة من قدرات D&B العالمية في الذكاء الاصطناعي لتشمل الأسواق المحلية

    أكتوبر 29, 2026

    الاقتصاد المصري يتحرك بنمو 5.1% والقطاع الخاص يتصدر

    أكتوبر 26, 2026

    مُلك تكنولوجي تتعاون مع «أون كلاريتي» (الولايات المتحدة) لإطلاق تقنيات صحية متكاملة مدعومة بالذكاء الاصطناعي في الهند وأفريقيا والإمارات

    أكتوبر 24, 2026
    أحدث الأخبار

    الإمارات تتصدر عالمياً في التسوق بالذكاء الاصطناعي

    الطالبة ميار عثمان تشكر فخامة الرئيس الزعيم عبد الفتاح السيسي

    الاقتصاد المصري يتحرك بنمو 5.1% والقطاع الخاص يتصدر

    طيار فلاي دبي يحظى بإشادة قرقاش ومودي بعد حادث FZ1073

    الكفاءات الوطنية الإماراتية تستكشف وظائف فلاي دبي

    الإمارات تحبط هجمات سيبرانية استهدفت قطاعات حيوية

    شركة أدنوك للإمداد تستحوذ على 11 ناقلة جديدة

    الرئيس المصري يستقبل ملك البحرين في مطار العلمين

    © 2026 الأهرام الاقتصادية | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter